كانون تعزّز استراتيجيتها لتنمية قنوات مبيعات قطاع الأعمال في المغرب

لقاء الدار البيضاء يجمع شركاء قنوات التوزيع حول نهج للشراكة يراعي خصوصية السوق، وأحدث تقنيات imagePROGRAF وimageFORCE، وفرص النمو في قطاع الأعمال عبر القطاعات الرئيسية في المغرب
جمعت كانون وسط وشمال أفريقيا (CCNA) شركاء قنوات التوزيع في المغرب في لقاء مخصّص للأعمال والتكنولوجيا، بهدف تعزيز الشراكات المحلية، وتوسيع نطاق حضورها في السوق، وفتح آفاق جديدة للنمو في بيئة الأعمال المغربية سريعة التطور.
وأُقيم اللقاء في الدار البيضاء تحت شعار “قوة تدفعنا إلى الأمام: شراكة من أجل النمو”، ليجسّد نهج كانون في توثيق علاقاتها مع شركائها وعملائها، من خلال الجمع بين الفهم العميق للسوق المحلية، وشبكة متينة من شركاء قنوات التوزيع، ومحفظة متنامية من تقنيات التصوير والطباعة الموجّهة لقطاع الأعمال.
يمثّل المغرب سوقاً مهمة ضمن استراتيجية النمو الإقليمية لشركة كانون وسط وشمال أفريقيا. وتدرك كانون أولويات التنمية في المملكة، حيث تسهم الاستثمارات الوطنية المتواصلة في قطاعات النقل والطيران والبنية التحتية البحرية والرعاية الصحية والتعليم والطاقة المتجددة في تنامي الطلب على تعزيز الإنتاجية والتحوّل الرقمي واعتماد أساليب عمل أكثر كفاءة وأماناً، بما يتيح فرصاً جديدة لشركاء التكنولوجيا الذين يفهمون متطلبات السوق المحلية.
ويتمحور اللقاء حول نهج للتعاون مع الشركاء يراعي خصوصية السوق المغربية، وقد طُوّر لدعمهم عبر مختلف مجالات محفظة كانون الموجّهة لقطاع الأعمال. ويركّز هذا النهج على تعزيز القدرات المشتركة والتخطيط المشترك وتوثيق التعاون التجاري، بما يوفّر إطاراً أكثر توافقاً مع فرص السوق المحلية ومتطلبات العملاء.
كما شهد اللقاء تعريف شركاء قنوات التوزيع في المغرب بأحدث ابتكارات كانون التقنية، بما فيها حلّ الطباعة بالتنسيق العريض الجديد imagePROGRAF وتقنية imageFORCE. وأتاح ذلك للشركاء فرصة الاطّلاع مباشرةً على أحدث إضافات محفظة كانون، واستكشاف مدى ملاءمتها لمختلف تطبيقات العملاء وبيئات الأعمال.

وتلبّي هذه التقنيات متطلبات الأعمال الفعلية، إذ تدعم الطباعة المكتبية والطباعة بالتنسيق العريض لمشاريع البنية التحتية. كما تعزّز قدرات المسح الضوئي وإدارة المستندات، بما يتيح رقمنة المعلومات وإدارتها في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والمؤسسات العامة، ويسهم في تبسيط مسارات العمل كثيفة المستندات لدى الشركات على اختلاف أحجامها.
ولا يقتصر لقاء الدار البيضاء على التعريف بالمنتجات، فقد تناولت المناقشات مع الشركاء المشاريع المرتقبة واحتياجات العملاء ومجالات التعاون المحتملة، موفّرةً منصة لكانون وشركائها لتبادل الرؤى حول السوق، وتنسيق التخطيط المشترك، وإتاحة مجموعة أوسع من حلول التصوير والطباعة وسير العمل للمستخدمين النهائيين. وينصبّ التركيز الآن على ما يمكن أن تحقّقه كانون وشركاؤها معاً، من خلال تحويل هذه المناقشات إلى خطط مشتركة، وتعزيز قدرات الشركاء، وفتح فرص أعمال جديدة في القطاعات ذات الأولوية في المغرب.
وتعكس هذه المبادرة أيضاً استراتيجية “ICE” التي تتبنّاها كانون وسط وشمال أفريقيا، وترتكز على الابتكار وتجربة العملاء وتجربة الموظفين. وعلى الصعيد العملي، تجمع هذه الاستراتيجية بين التقنيات الجديدة وتوثيق التواصل مع العملاء والشركاء، بما يمكّن كانون من الاستجابة بفاعلية أكبر للمتطلبات الخاصة بكل سوق ودعم النمو المستدام للأعمال.
ويقول توشار فاشنافي، مدير وحدة الأعمال لدى كانون في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “تُسهم استثمارات المغرب في البنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم والطاقة المتجددة في إيجاد طلب فعلي على التقنيات التي تساعد المؤسسات على العمل بإنتاجية أعلى. وتبدأ الاستفادة من هذا الطلب بفهم السوق المحلية والعمل الوثيق مع الشركاء الأقرب إلى عملائنا. ولا يقتصر نهجنا على طرح تقنيات جديدة، بل يشمل أيضاً تعزيز جاهزية شبكة الخدمات من خلال تطوير قدرات الشركاء المحليين، والتدريب التقني، وإتاحة الاستفادة من خبرات كانون، لضمان حصول العملاء على الدعم الذي يحتاجونه بعد التركيب. ومن خلال الجمع بين محفظة الحلول المناسبة والمعرفة والقدرات الخدمية، يمكننا توسيع نطاق حضورنا وتقديم قيمة أكبر للعملاء في مختلف أنحاء المغرب”.
ويأتي لقاء المغرب ضمن نهج أوسع تتّبعه كانون وسط وشمال أفريقيا لتوثيق التعاون مع شركاء قنوات التوزيع في أسواقها. ومن خلال التعاون الوثيق، واستراتيجيات الشراكة المصمّمة وفق خصوصية كل سوق، وإتاحة محفظتها المتطوّرة من الحلول الموجّهة لقطاع الأعمال، تسعى كانون إلى تعزيز منظومة شركائها وفتح آفاق جديدة للنمو المشترك.




