إستثمارمواضيع

“كانون” تُطلق تقنية جديدة قادرة على التنافس مع “ASML” في تصنيع الرقائق

كشفت كانون، الشركة اليابانية المعروفة بطابعاتها وكاميراتها، عن حلّها الجديد للمساعدة في إنتاج مكونات أشباه الموصلات المتطورة، يوم الجمعة 13 أكتوبر.

وفقاً لتقريرٍ صادرٍ عن سي إن بي سي، يُمثل نظام “الطباعة الحجرية النانوية” الذي أطلقته “كانون” رغبة الشركة بمنافسة شركة “ASML” الهولندية المهيمنة في قطاع آلات الطباعة الحجرية فوق البنفسجية (EUV)، والتي تُعد آلاتها ضروريةً لإنتاجِ الرقائق المتطورة، مثل تلك المستخدمة في أجهزة “iPhone” من “Apple”.

تُعد هذه الآلات إحدى النقاط التي يتمحور حولها الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، حيث تسعى الولايات المتحدة، التي تستخدم قيود التصدير والعقوبات المتنوعة، إلى عرقلة وصول الصين إلى الرقائق الذكية وآلات التصنيع، في محاولةً منها لإعاقة تقدم ثاني أكبر اقتصاد في العالم في إحدى القطاعات التي تُشكل تحدياتٍ للبلاد.

وقد اكتسبت تقنية “EUV” التي أطلقتها “ASML” زخماً بين الشركات الرائدة في تصنيع الرقائق نظراً لدورها الحاسم في تصنيع أشباه الموصلات بقياس 5 نانومتر وأقل، إذ يرتبط قياس الشريحة بمزاياها، فكلّما صغرت الشريحة أصبح بإمكانها أن تستوعب المزيد من الميزات، مما يُعزز من أداء أشباه الموصلات.

يُقال إن “كانون” كانت قد أعلنت مؤخراً أن نظامها الجديد، FPA -1200NZ2C، قادر على إنتاج أشباه موصلات مُماثلة لتلك التي بقياس 5 نانومتر وتقليصها إلى 2 نانومتر، متجاوزاً بذلك قدرات شريحة “A17 Pro” الموجودة في “iPhone 15 Pro” و”Pro Max” من “Apple”، والتي تتضمن موصلات 3 نانومتر.

وقد فرضت الحكومة الهولندية قيوداً على ASML لمنعها من تصدير آلات الطباعة الحجرية (EUV) إلى الصين، وذلك بسبب الدور الفعال الذي تلعبه هذه الآلات في إنتاج رقائق أشباه الموصلات المتطورة، ومن المُتوقع أن تواجه “كانون” تدقيقاً متزايداً بعد تأكيدها على قدرة نظامها الجديد على إنتاج أشباه الموصلات بقياس 2 نانومتر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock