جلفود للتصنيع 2026: التركيز على كفاءة التعبئة والتغليف

الحدث الضخم يدعم الأمن الغذائي الإقليمي، ويسلط الضوء على حلول التعبئة والتغليف المتطورة، والآلات عالية السرعة، وتقنيات الصيانة التنبؤية المصممة لحماية هوامش الربح، كما يوفر بوابة مباشرة إلى فرص وأسواق جديدة.
يستعد مجتمع تصنيع الأغذية والمشروبات العالمي للاجتماع في مركز دبي التجاري العالمي خلال الدورة المرتقبة من جلفود للتصنيع 2026، التي تقام في الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026. ويُعد المعرض المنصة الأبرز في المنطقة لتعزيز الأمن الغذائي من خلال تطوير القدرات الصناعية، فيما تركز دورة هذا العام على إعادة صياغة مستقبل خطوط الإنتاج.
ويأتي المعرض في مرحلة محورية، مع تسارع دولة الإمارات في تنفيذ استراتيجيات توطين الاقتصاد، وتوسيع قدراتها في الإنتاج الغذائي المحلي، وزيادة الاستثمارات الوطنية في التقنيات الصناعية المتطورة والمهيأة للمستقبل.
ويشكل المعرض، الذي يمتد على ثلاثة أيام، نقطة التقاء رئيسية تجمع المصنعين العالميين ورواد التكنولوجيا ومتخصصي المكونات وصناع القرار في القطاع الصناعي، بهدف توسيع القدرات الإنتاجية وتعزيز مستويات الكفاءة والتميز التشغيلي.
كما يتيح للمشاركين الاطلاع مباشرة على فرص الأسواق الجديدة في واحدة من أكثر مراكز تصنيع الأغذية تطوراً واستراتيجية على مستوى العالم. واستناداً إلى الزخم الذي حققته الدورات السابقة، يسعى الحدث إلى تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية وبناء أنظمة غذائية مرنة وعالية القدرة، مدعومة بالابتكار التجاري والتقنيات الصناعية المتقدمة.
وتتزايد توقعات القطاع بعد النجاح القياسي الذي حققته الدورة السابقة، والتي استقطبت 61,907 متخصصين في القطاع وأكثر من 2,500 عارض دولي. كما استعرض المعرض مجموعة واسعة من الابتكارات الرائدة عبر 21 قاعة، بمشاركة تجارية بارزة من 79 دولة.

سيشكل قطاع التعبئة والتغليف أحد أبرز محاور معرض جلفود للتصنيع 2026، حيث أصبحت مواكبة الابتكارات المتسارعة ضرورة تشغيلية خلال عام 2026، في ظل تقلب تكاليف المواد، وتشدد متطلبات الامتثال التنظيمي عالمياً، وارتفاع توقعات المشترين بالحصول على جودة ثابتة بأسعار مستقرة.
ولحماية هوامش الربح على المدى الطويل، تتجه الشركات المصنعة ذات الرؤية المستقبلية إلى ضخ استثمارات كبيرة في توسيع الطاقات الإنتاجية، وتحديث خطوط الإنتاج، واستكشاف فرص جديدة للتوريد والشراكات. أما بالنسبة لمشتري حلول التعبئة والتغليف، فيوفر المعرض فرصاً عملية لتعزيز مرونة سلاسل التوريد في مواجهة التقلبات اللوجستية، إلى جانب توفير المواد المستدامة على نطاق واسع، مع إمكانية إجراء مقارنات مباشرة بين الورق، والمواد الأحادية، والبدائل القابلة لإعادة التدوير، بما يساعد على تحقيق أهداف الاستدامة دون زيادة قاعدة التكاليف.
كما يتيح المعرض للزوار فرصة تطوير خطوط الإنتاج من خلال الاطلاع على أحدث آلات إغلاق الصواني عالية السرعة، وآلات التشكيل الحراري، وأنظمة التعبئة والإغلاق التي تعمل بطاقات إنتاجية كاملة. ويوفر أيضاً إمكانية التعامل مع متطلبات الامتثال التنظيمي الصارمة عبر مزودي خدمات الاختبار وإصدار الشهادات، إلى جانب أتمتة العمليات باستخدام حلول الروبوتات المثبتة الكفاءة، وأنظمة الصيانة التنبؤية، والمراقبة عن بُعد.
ويجمع الحدث تحت سقف واحد مختلف عناصر سلسلة القيمة في قطاع التعبئة والتغليف، بدءاً من مبتكري المواد ومصنعي الآلات، وصولاً إلى المتخصصين في حلول الأتمتة.
وقال جمال علي، المدير العام لشركة ULMA Packaging Middle East: “نتطلع هذا العام في جلفود للتصنيع إلى استعراض كيفية تكامل الاتصال الرقمي مع حلول التعبئة والتغليف المستدامة لتعزيز الإنتاجية، وتقليل الهدر، وتحسين الكفاءة الشاملة للمعدات”.
وفي ظل عام يشهد تحولات كبيرة في القطاع نتيجة تشدد الضغوط التنظيمية وتقلب هياكل التكاليف، يقدم جلفود للتصنيع 2026 خارطة طريق عملية لتحديث سلاسل التوريد العالمية. ومن خلال الجمع بين أحدث حلول الأتمتة وتقنيات الاستدامة العملية، يوفر الحدث للمتخصصين في القطاع إمكانية بناء علاقات مباشرة مع الموردين والوصول إلى التقنيات عالية السرعة اللازمة لحماية هوامش الربح وتوسيع العمليات بكفاءة.
وبالنسبة لأصحاب المصلحة الذين يركزون على مستقبل إنتاج الأغذية وتعزيز القدرة التنافسية في السوق، يمثل المعرض المرتقب في دبي خلال نوفمبر المقبل مركزاً رئيسياً للحصول على أحدث الرؤى حول اتجاهات السوق والتقنيات المستقبلية.
يُقام جلفود للتصنيع 2026 بالتزامن مع ثلاثة معارض إقليمية أخرى هي: GulfHost، المعرض المتخصص في معدات خدمات الأغذية والضيافة؛ وPrivate Label Middle East، منصة العلامات التجارية الخاصة والتصنيع التعاقدي؛ وISM Middle East، المعرض التجاري المتخصص في الحلويات والوجبات الخفيفة.
مواعيد الزيارة:
3–4 نوفمبر 2026: من 10 صباحاً حتى 6 مساءً
5 نوفمبر 2026: من 10 صباحاً حتى 5 مساءً




