آراء الخبراءأحداث وفعالياتأخبارالأتمتةالإمارات العربية المتحدةالاستدامةالتغليف المرنالتغليف والتعبئةمعرض الخليج للطباعة والتغليفمقابلات

كيلينغري: الخليج للطباعة والتغليف 2027 يستعرض مستقبل الطباعة بالمنطقة

يستعد معرض الخليج للطباعة والتغليف 2027 لتسليط الضوء على التطور المتسارع لقطاعَي الطباعة والتغليف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدفوعاً بالتوجه نحو الاستدامة والتحول الرقمي والأتمتة المتقدمة. وفي هذا الحوار الحصري، يوضح باري كيلينغري، مدير المعرض، دور الحدث بوصفه منصة إقليمية رئيسية لعرض أحدث التقنيات، وتعزيز الشراكات التجارية الدولية، ومساعدة مزوّدي خدمات الطباعة على مواكبة متطلبات المستهلكين المتغيرة.

يشهد قطاع الطباعة والتغليف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطوراً متسارعاً. ما أبرز التوجهات التي تقود هذا التطور، وكيف تتحوّل إلى فرص أعمال جديدة لمزوّدي خدمات الطباعة وشركات تحويل مواد التغليف في المنطقة؟

تشهد أسواق الطباعة التجارية وطباعة التغليف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرحلة تحوّل، مدفوعة باستمرار الانتقال إلى تقنيات الطباعة والتشطيب الرقمية، وتغيّر تفضيلات المستهلكين، وتنامي التركيز على الاستدامة.

وتسجّل أسواق الطباعة والتغليف في المنطقة نمواً ملحوظاً، تدعمه جهود التنويع الاقتصادي والنمو السكاني وارتفاع الإنفاق الاستهلاكي. كما يعزّز الموقع الاستراتيجي للمنطقة، بوصفها مركزاً للتجارة العالمية، الطلب على حلول تغليف عالية الجودة، لا سيما في القطاعات الموجّهة للتصدير. ويسهم التوسّع في اعتماد الأتمتة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إحداث تحوّل في عمليات الإنتاج، بما يمكّن الشركات من رفع الكفاءة وتوسيع طاقاتها الإنتاجية.

Gulf Print & Pack Exhibition Collage

في مجال الطباعة الرقمية، تواصل الطباعة بالتنسيق العريض فتح فرص أعمال جديدة أمام مزوّدي خدمات الطباعة عبر تطبيقات متنوعة، بدءاً من طباعة التغليف بكميات محدودة، وصولاً إلى بلاط الأرضيات والملصقات والمنسوجات المطبوعة رقمياً. وسيستعرض العارضون في معرض “جلف برنت آند باك 2027” أحدث تطورات الطباعة الرقمية، بما يشمل تقنيات نفث الحبر عالية السرعة والطباعة الكهروضوئية والطباعة بالتنسيق العريض، التي يُتوقّع أن تعيد رسم ملامح قطاع الطباعة في المنطقة.

كما يتزايد اعتماد التقنيات الذكية في المنطقة، مثل رموز الاستجابة السريعة (QR) ووسوم الاتصال قريب المدى (NFC). وسيسلّط المعرض الضوء أيضاً على التغليف الذكي، حيث سيقدّم العارضون أحدث التقنيات التي تربط بين التجربتين المادية والرقمية.

تشهد أسواق الطباعة والتغليف في الشرق الأوسط نمواً متسارعاً، يعزّزه دور دبي كمركز إقليمي للقطاع. ما القطاعات الفرعية المرشّحة لتحقيق أعلى معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف يمكن لشركات المنطقة تعزيز جاهزيتها للاستفادة من هذه الفرص؟

تشمل القطاعات المرشّحة للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الملصقات والتغليف المرن وحلول الطباعة الرقمية. ويدعم هذا النمو التوسّع الاقتصادي العام، وما يصاحبه من تطوّر سريع في قطاع التجزئة المنظّم، إلى جانب قاعدة استهلاكية تهيمن عليها الفئات الشابة ذات الدخل المتاح للإنفاق المتزايد.

ويبرز توجّه قوي نحو إحلال الإنتاج المحلي محل الواردات، ما يتيح فرصاً لسلسلة التوريد المحلية، بما فيها مزوّدو خدمات الطباعة والمطابع التجارية وشركات تحويل مواد التغليف. وفي سوق الطباعة التجارية، تتمثّل هذه الفرص في الانتقال من أساليب الطباعة التقليدية إلى الرقمية، لتسريع الاستجابة وتقليل الهدر وتلبية طلب المستهلكين على إضفاء الطابع الشخصي والتخصيص، عبر تطبيقات متنوعة تمتد من كتب الصور والمنسوجات إلى البريد المباشر.

وستتجه شركات تحويل مواد التغليف في المنطقة إلى الأتمتة وتقليل الهدر، واستكشاف سبل تكامل الطباعة الرقمية وتقنيات الزخرفة وإضافة المؤثرات مع مسارات عمل أكثر كفاءة في طباعة الفلكسو والأوفست التقليدية.

مع بلوغ معرض “جلف برنت آند باك” دورته الخامسة عشرة، كيف تصفون أهميته الاستراتيجية بوصفه منصة للشركات الإقليمية والدولية؟

يؤدّي معرض «جلف برنت آند باك» دوراً محورياً في بناء شراكات عابرة للحدود وتسهيل دخول الشركات العالمية إلى أسواق الشرق الأوسط، بالتوازي مع دعم الشركات المحلية في توسيع نطاق أعمالها.

ولعلّ أبرز إسهاماته يتمثّل في كونه منصة موثوقة تتيح فرصاً استثنائية للأعمال والتواصل أمام المطابع التجارية ومزوّدي خدمات الطباعة وشركات تحويل مواد التغليف ومشتري خدمات الطباعة. ويعزّز هذه المكانة استقطابه الشركات المحلية الأكثر ارتباطاً بالقطاع والأسرع نمواً، إلى جانب مؤسسات عالمية ذات استثمارات كبيرة واهتمام متزايد بالمنطقة.

GPP 2024 Show Floor-5

ما أبرز الابتكارات الرائدة والتطورات التقنية النوعية التي يُتوقّع تسليط الضوء عليها في معرض “جلف برنت آند باك 2027″؟

سيكشف العارضون في معرض “جلف برنت آند باك 2027” قريباً عن مزيد من التفاصيل حول المعدات والأنظمة التي سيعرضونها. وما نعرفه حتى الآن هو أنها ستشمل مجموعة متكاملة من معدات الطباعة الرقمية والزخرفة وإضافة المؤثرات، مع التركيز على طباعة مستندات المعاملات بسرعات عالية، والطباعة على الورق المقصوص، والطباعة بالتنسيق العريض، إلى جانب أنظمة أتمتة عمليات التشطيب.

ستشهد الدورة المقبلة تشغيل عدد أكبر من الآلات مباشرةً على أرض المعرض. كيف تسهم هذه العروض الحيّة والتفاعلية في تعزيز القيمة التي يقدّمها المعرض للزوّار؟

توفّر العروض الحيّة مزايا متعددة تساعد زوّار المعرض على تحديد استراتيجياتهم الاستثمارية المستقبلية، إذ تتيح للمشترين المحتملين تقييم جودة المطبوعات مباشرةً، والتعرّف على تنوّع خامات الطباعة التي يمكن للآلات التعامل معها.

كما تتيح للزوّار مشاهدة الآلات أثناء تشغيلها على أيدي مشغّلين مهرة، ومتابعة عملية الإنتاج كاملةً، بدءاً من إدارة الملفات وصولاً إلى الطباعة والتشطيب، وطرح أسئلة عملية حول خصائص أتمتة سير العمل، على سبيل المثال. ومن مزاياها أيضاً منح أصحاب المطابع تصوّراً واضحاً عن المساحة اللازمة لتركيب الآلة وتشغيلها، وهو عامل بالغ الأهمية نظراً إلى محدودية المساحة في كثير من المطابع.

GPP 2024 Show Floor-8

أصبحت الاستدامة أولوية قصوى في قطاعَي الطباعة والتغليف عالمياً. كيف تسهم دورة 2027 من المعرض في تعزيز ممارسات الطباعة والتغليف المستدامة وتسليط الضوء عليها؟

أبرم معرض “جلف برنت آند باك 2027” شراكة مع جمعية التغليف الدائري (CPA)، لدعم التوجّه المتنامي نحو الطباعة والتغليف المستدامين في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتجمع الجمعية، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أصحاب علامات تجارية عالمية وجهات حكومية ومنظمات غير حكومية وخبراء تقنيين متخصّصين في تقنيات التغليف الدائري وأنظمته. وستوفّر الجمعية المعلومات والإرشادات خلال المعرض، ونأمل أن نتعاون معها على تقديم برنامج تثقيفي أوسع ضمن دورة “جلف برنت آند باك 2028″.

وتنسجم هذه الشراكة مع التوجّه العام نحو أنظمة طباعة وتغليف أكثر استدامة، سيستعرضها المعرض. فالأتمتة تسهم في تقليل الهدر، وكذلك أنظمة التجفيف والمعالجة الأعلى كفاءة ومجموعة من التقنيات ذات الصلة. ويتعيّن بالفعل على شركات تحويل مواد التغليف والمطابع المحلية التي تخدم أصحاب العلامات التجارية العالمية الالتزام بمتطلبات الاستدامة التي تفرضها هذه العلامات على مستوى العالم، بما يشمل قابلية مواد التغليف والمطبوعات لإعادة التدوير، وقياس انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وخفضها.

Gulf Print & Pack 2027- Cover Image2


كيف ترون تبنّي شركات الطباعة والتغليف في الشرق الأوسط لسير العمل الرقمي والأتمتة؟

تُعدّ الأتمتة واعتماد سير العمل الرقمي من أبرز التوجّهات لدى المطابع ومزوّدي خدمات الطباعة وشركات تحويل مواد التغليف المطبوعة التي تزور معرض «جلف برنت آند باك»، ويحرص المورّدون على إبراز هذه التقنيات ضمن عروضهم في المعرض.

وسنشهد استمرار الانتقال من الأوفست إلى الطباعة الرقمية في قطاع الطباعة التجارية عبر مختلف التطبيقات، إلى جانب عروض حيّة لمسارات العمل الرقمية والمؤتمتة بالكامل التي تقوم عليها هذه الأنظمة.

وبدأ الذكاء الاصطناعي يشقّ طريقه إلى أنظمة إدارة المصانع، وسيتزايد حضوره في أنظمة الفحص، بل وحتى في أنظمة التحكّم بآلات الطباعة. كما يمتدّ التحوّل الرقمي إلى تقنيات الزخرفة وإضافة المؤثرات، لتلبية احتياجات الأعمال ذات القيمة المضافة والكميات المحدودة، بما يشمل التشطيب بالليزر، وتطبيق الورنيش ذي التأثيرات اللمسية بتقنية نفث الحبر، والتذهيب الرقمي وإضفاء التأثيرات المعدنية.

نبذة عن جلف برنت آند باك

يُعدّ “جلف برنت آند باك” المعرض الرائد لتوريد تقنيات الطباعة للمطابع ومزوّدي خدمات الطباعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويجمع المعرض مزوّدي خدمات الطباعة والمطابع التجارية ومطابع التغليف والمصمّمين ومشتري خدمات الطباعة من مختلف أنحاء المنطقة.

ويستقطب المعرض زوّاراً يتمتّعون بقدرات طباعية واسعة تغطّي قطاعات متنوّعة، تشمل المواد التعليمية وكتب الصور والملصقات والتغليف ومختلف تطبيقات الطباعة التجارية والإنتاجية. ويتّخذ العارضون من الحدث منصة استراتيجية لاستعراض أحدث ابتكاراتهم في الآلات والمواد والبرمجيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock