مصانع AJT Group الجديدة (Greenfield) ستدفع بإمارة رأس الخيمة لتصبح مركزًا لصناعة التعبئة والتغليف

أعلنت مجموعة AJT، وهي مشروع مشترك مقره دولة الإمارات العربية المتحدة ومتخصص في حلول التغليف المتقدمة والحلول القائمة على الورق، عن تحقيق محطة رئيسية في القطاع الصناعي بالمنطقة، وذلك مع استقبالها سمو الشيخ محمد بن حميد القاسمي، المدير العام لهيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (RAKEZ)، في منشآتها الجديدة للطباعة والتغليف التي تم تشغيلها حديثًا في إمارة رأس الخيمة.

وشملت الزيارة أيضًا ياسر الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية والمؤسسية في RAKEZ، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بالنسبة للمشهد الاقتصادي في الإمارة.

قام الوفد بجولة في موقعين رئيسيين: مصنع للكرتون المموج، ومصنع للطباعة والتحويل. وتمثل هذه المنشآت واحدة من أكبر الاستثمارات الجديدة (Greenfield) في مجال التغليف في المنطقة، حيث تحولت من أرض صحراوية خالية إلى مركز صناعي عالي التقنية خلال بضعة أشهر فقط.

كما أعلنت مجموعة AJT عن التشغيل الناجح لأول ماكينة طباعة HEIDELBERG 9+2 press، في إشارة إلى التزامها باستخدام أحدث التقنيات العالمية. وتُعد هذه الماكينة نظام طباعة أوفست ورقي عالي الأداء، مصممًا بشكل أساسي لإنتاج أعمال التغليف المعقدة والفاخرة وكذلك الطباعة التجارية.

ME Printer-AJT Printing & Packaging facilities in Ras Al Khaimah

وعادةً ما تعمل بتسع وحدات طباعة ووحدتي طلاء، وتركّز على السرعة والمرونة والأتمتة، مما يمكّنها من التعامل مع الخامات الصعبة، بما في ذلك المواد الرقيقة والبلاستيكية، وبسرعات إنتاج عالية.

قال فيتور سانتوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة AJT:
«إن إنشاء مصنع تغليف جديد (Greenfield) من الصفر ليس مهمة سهلة. فهو يتطلب فريقًا يؤمن بالرؤية—مهندسون من الصين، وخبرات من أوروبا، وطموح من الشرق الأوسط—يجتمعون معًا لخلق شيء لم يكن موجودًا من قبل».

وأضاف أن هذا المشروع لا يقتصر على كونه مصنعًا فحسب، بل يُعد منصة لتقديم حلول تغليف عالمية المستوى تخدم أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الدولية.

ومن خلال ترسيخ مكانة رأس الخيمة كمركز عالمي لصناعة التغليف، تسعى مجموعة AJT إلى دعم التنمية الصناعية المستمرة في الإمارة.

ويضيف سانتوس: «إن الإطلاق الناجح لهذه المنشآت يؤكد الجهود المشتركة لفريق عالمي من المهندسين والشركاء، الذين يعملون على جلب أحدث القدرات الصناعية إلى قلب الشرق الأوسط».

Exit mobile version