فيسبا الشرق الأوسط يوجه رسالة طمأنة لمجتمع الطباعة
يؤكد فيسبا الشرق الأوسط التزامه المستمر بدعم قطاع الطباعة في المنطقة، من خلال رسالة تضامن تعكس قوة وترابط مجتمع الصناعة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التكاتف والحفاظ على استقرار سلاسل العمل والتواصل المهني.
تواصل مستمر رغم التحديات
في هذا السياق، شدد نيل فلتون، الرئيس التنفيذي لـ FESPA، على أن الأولوية القصوى خلال هذه المرحلة تتمثل في ضمان سلامة الأفراد، سواء على مستوى عائلته في دبي أو فرق العمل التابعة للمنظمة في دولة الإمارات، إلى جانب الحفاظ على تواصل دائم مع مجتمع فيسبا الأوسع في المنطقة، والذي ترسخ عبر مبادرات رئيسية مثل FESPA Middle East وقمم FESPA Leadership Exchange (FLEX)، لتشكل هذه المنصات محورًا أساسيًا في بناء شبكة مهنية قوية داخل قطاع الطباعة.
خطط مستقبلية تعكس ثقة في السوق
ورغم التحديات التي فرضتها الظروف الحالية، بما في ذلك اضطرابات السفر الدولي والاعتماد المتزايد على التخطيط عن بُعد، يواصل فيسبا الشرق الأوسط العمل بثبات للحفاظ على استمرارية نشاطه وتعزيز تواصله مع الشركاء والعارضين، في انعكاس واضح لمرونة هذا القطاع وقدرته على التكيف مع المتغيرات، كما يمضي قدمًا في تطوير خططه الاستراتيجية مع التركيز على عام 2027، مستندًا إلى ثقة قوية في مستقبل صناعة الطباعة.
مجتمع متماسك ورسالة دعم
من جانبه، أكد بازيل قاسم، المدير الإقليمي لـ FESPA في الشرق الأوسط، أن مجتمع فيسبا يتمتع بروح قوية من التكاتف، مشددًا على أن المنظمة ستواصل دعم أعضائها وتعزيز التواصل بينهم خلال هذه المرحلة، كما أشار إلى أن المنطقة تستلهم قوتها من رؤية قيادتها، مستشهدًا بكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “سنخرج أقوى”، وهي رسالة تعزز الثقة وتدعم استقرار مجتمع الأعمال.
إرث طويل والتزام مستمر
ويواصل فيسبا الشرق الأوسط، كجزء من شبكة FESPA العالمية التي تمتد لأكثر من 64 عامًا، أداء دوره كمنصة رئيسية تجمع بين الابتكار والتواصل المهني في قطاع الطباعة، مؤكدًا أن التزامه تجاه مجتمع الصناعة لا يتأثر بالتحديات، بل يزداد قوة في أوقات الأزمات.
دعوة للتكاتف والاستمرار
واختتم قاسم رسالته بدعوة تعبّر عن روح المرحلة، داعيًا الجميع إلى التماسك والاستمرار، حيث قال: “ابقوا أقوياء، وابقوا على تواصل، واعتنوا ببعضكم البعض.”
