معرض Morocco Print Expo يستعد لتعزيز قطاع الطباعة واللافتات في المنطقة

تزايد التركيز على حلول الطباعة الصديقة للبيئة، والمواد المستدامة، والمعدات الموفّرة للطاقة، إلى جانب الاهتمام بسير العمل المؤتمت، وتقنيات اللافتات كبيرة الحجم، والتخصيص الجماعي. وتُقدَّر قيمة سوق الطباعة واللافتات في منطقة المغرب العربي بأكثر من 6.5 مليار دولار، فيما يتجاوز الإنتاج السنوي لقطاع الطباعة والتغليف في المغرب 1.1 مليار دولار، مع واردات تزيد على 200 مليون دولار.

تستعد قطاعات الطباعة واللافتات والاتصال البصري في شمال إفريقيا لمرحلة تحول بارزة، مع اقتراب انطلاق معرض Morocco Print Expo 2026، أحد أبرز الفعاليات المرتقبة في المنطقة. ويُقام المعرض خلال الفترة من 23 إلى 25 يونيو 2026 في معرض الدار البيضاء الدولي (OFEC)، ليشكّل منصة إقليمية رائدة تركّز على سير العمل المؤتمت، وتقنيات اللافتات كبيرة الحجم، وأنظمة التخصيص الجماعي.

وسيجمـع المعرض، الممتد على مدار ثلاثة أيام، نخبة من المصنعين والموردين وشركات الطباعة وخبراء الاتصال البصري من مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد. كما سيحظى الزوار بفرصة الاطلاع على أحدث الابتكارات التقنية، مع تركيز واضح على حلول الطباعة المستدامة والصديقة للبيئة. وستشكّل العروض الحية للمنتجات إحدى أبرز نقاط الجذب في الحدث.

سيستعرض العارضون، الذين يمثلون مختلف قطاعات الطباعة والاتصال البصري، أحدث الحلول في مجالات الطباعة الرقمية، وطباعة الأوفست، والطباعة بالشاشة الحريرية، وطباعة المنسوجات والتسامي، واللافتات والاتصال البصري، وتقنيات القص والحفر والتشطيب، والمواد ووسائط الطباعة، إضافة إلى حلول التغليف والتخصيص.

وإلى جانب أجنحة العرض، يقدّم Morocco Print Expo مجموعة من المؤتمرات وورش العمل التي تتناول موضوعات رئيسية، من بينها الطباعة المستدامة والخضراء، واللافتات الرقمية والشاشات الذكية، واتجاهات التصميم والإبداع، والطباعة الصناعية والأتمتة.

ME Printer-MOROCCO PRINT 2026

ومن خلال استقطاب أبرز الجهات الفاعلة في القطاع من إفريقيا وخارجها، يهدف المعرض إلى تعزيز فرص التواصل التجاري المباشر، وسدّ الفجوة بين الموزعين العالميين والمشترين الإقليميين، وتحفيز الشراكات العابرة للحدود.

وبفضل انعقاده في المغرب، الذي يُعد بوابة استراتيجية تربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، يوفّر معرض الدار البيضاء منصة موثوقة للعارضين والمستثمرين للوصول إلى الأسواق الإقليمية سريعة النمو.

منظومة طباعة منظمة وناضجة

يشهد قطاع الطباعة واللافتات في المغرب وإفريقيا نمواً متسارعاً، مدفوعاً بمشاريع البنية التحتية الكبرى، والتوسع الحضري السريع، والتحول الرقمي، وتزايد الطلب على حلول الاتصال البصري في البيئات العامة والتجارية وقطاع التجزئة.

كما يعزز الدور الاستراتيجي للمغرب، بصفته أحد البلدان المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2030، هذا الزخم بشكل كبير. إذ تسهم الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للنقل، والمطارات، والملاعب، والمرافق السياحية، ومشاريع المدن الذكية، في توليد طلب مستدام لسنوات عدة على اللافتات، وأنظمة الإرشاد والتوجيه، والشاشات الرقمية، والإعلانات الخارجية والداخلية، وهوية العلامات التجارية في قطاع التجزئة، وحلول الطباعة المرتبطة بالفعاليات.

مع إنتاج سنوي في قطاع الطباعة والتغليف يتجاوز 1.1 مليار دولار، وبدعم من أكثر من 1,200 شركة متخصصة في الطباعة واللافتات والاتصال البصري، يُعد المغرب واحداً من أكثر منظومات الطباعة تنظيماً ونضجاً في إفريقيا.

وللحفاظ على هذا النشاط الاقتصادي ودفع مسيرة التحديث، يولي المغرب اهتماماً متزايداً بالتقنيات المتقدمة، حيث تمثل الحلول الرقمية والصديقة للبيئة أكثر من 35% من إجمالي الاستثمارات الجديدة في المعدات. وينعكس هذا التسارع في تبني التكنولوجيا أيضاً في واردات المغرب السنوية التي تتجاوز 200 مليون دولار من آلات الطباعة، والأحبار المتخصصة، والمواد ذات الصلة، لتلبية احتياجاته التجارية المتطورة والطلب المتزايد على الابتكار.

نمو سريع في قطاع الطباعة واللافتات الإقليمي

يشهد سوق الطباعة واللافتات في منطقة المغرب العربي، بقيادة المغرب والجزائر وتونس، توسعاً سريعاً بفضل التحول الرقمي، ونمو قطاع التجزئة، وتنوّع الأنشطة الصناعية. وتُقدَّر قيمة السوق بأكثر من 6.5 مليار دولار، مع زخم قوي في قطاعات التغليف، والإعلان، وطباعة المنسوجات، والوسم الصناعي.

وتشمل أبرز التحولات في القطاع تسارع انتشار اللافتات الرقمية في قطاعات التجزئة والعقارات والاتصال المؤسسي، إلى جانب توسع أوسع في طباعة التسامي على المنسوجات والطباعة الصناعية. كما يشهد السوق تركيزاً متزايداً على حلول الطباعة الصديقة للبيئة، والمواد المستدامة، والمعدات الموفّرة للطاقة، ما يجذب اهتماماً متنامياً من الشركات المصنعة الأوروبية والآسيوية الساعية إلى تأسيس مراكز إقليمية.

ساعات العمل: من 9:30 صباحاً حتى 6:00 مساءً طوال أيام المعرض.

Exit mobile version