يقود كبار صناع القرار نوايا شراء قياسية، مما يعزز مكانة الحدث كأكثر منصات الطباعة واللافتات تركيزًا على الجانب التجاري في المنطقة؛ ويجذب برنامج المؤتمر أكثر من 200 مشارك مع تفاعل قوي في موضوعات القيادة والاستدامة والذكاء الاصطناعي والأتمتة؛ وستُعقد نسخة 2027 من 12 إلى 14 يناير في مركز دبي للمعارض
أكد معرض فيسبا الشرق الأوسط مكانته كأكثر المنصات تأثيرًا في المنطقة لصناعات الطباعة الرقمية العالمية والمنسوجات واللافتات والطباعة بالشاشة، وذلك بفضل الحضور القوي من كبار صناع القرار وزيادة نية الاستثمار وتقديم قيمة تجارية ملموسة للعارضين والشركاء على مدار ثلاثة أيام من الحدث.
أوضحت التحليلات التي أجريت بعد انتهاء المعرض أن أكثر من 75% من الزوار شغلوا مناصب عليا، بما في ذلك أصحاب الأعمال والرؤساء التنفيذيين والمديرين، مما يؤكد على المستوى الرفيع للجمهور. بالنسبة إلى العارضين، شارك 87% من الحضور في عملية صنع القرار الشرائي، وكان 50% منهم يملكون سلطة اتخاذ القرار النهائي، مما يضمن أن المحادثات التي دارت في المعرض ترجمت مباشرة إلى فرص عمل حقيقية.
كما كان الاستثمار عاملًا رئيسيًا هذا العام: فقد خطط 50% من الزوار بنشاط للاستثمار في معدات جديدة في خلال ستة أشهر، وخطط 62% للاستثمار في خلال 12 شهرًا القادمة. وقد انعكس هذا النشاط بشكل أكبر في الميزانيات، مع زيادة بنسبة 10٪ في متوسط الإنفاق لكل زائر، مما يدل على تزايد الثقة في سوق الطباعة واللافتات الإقليمية.
كما استمرت جودة الشركات الحاضرة في التحسن. وسجل الحدث زيادة بنسبة 4٪ في عدد الزوار من المؤسسات التي توظف أكثر من 50 شخصًا، مما عزز جاذبية معرض فيسبا الشرق الأوسط للشركات الراسخة التي تركز على النمو والتي تسعى إلى الحصول على تقنيات قابلة للتطوير وشراكات طويلة الأجل.
وقال بازل قاسم، المدير الإقليمي لفيسبا الشرق الأوسط (الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا)، “قدّم فيسبا الشرق الأوسط 2026 ما يبحث عنه العارضون، وهو الوصول إلى مشترين جادين يمتلكون ميزانيات حقيقية وخطط استثمارية واضحة. وتشير البيانات تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، حيث يسعى صناع القرار بنشاط إلى إيجاد حلول قابلة للتطبيق على المدى القريب والمتوسط. مما يُعزز دور المعرض كمحفز للنمو ومنصة لإبرام الصفقات التجارية”.
وبعيدًا عن قاعة المعرض، أثبت برنامج المؤتمر أنه عامل جذب رئيسي. كما اجتذبت جلسات المؤتمر الفردية أكثر من 200 مشارك، وتضمنت مناقشات بشأن القيادة والاستدامة والذكاء الاصطناعي والأتمتة وفرص السوق المستقبلية. أوضح هذا التفاعل القوي رغبة القطاع في الحصول على رؤى استراتيجية إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا.
واستكشفت الجلسات كيف يمكن لشركات الطباعة واللافتات تأمين عملياتها في المستقبل وفتح مصادر دخل جديدة في سوق سريعة التطور. تضمنت أبرز الفعاليات رؤى قيادية عملية من برنامج تبادل القيادة التابع لفيسبا (FLEX)، مع جلسات ركزت على استراتيجيات التوسع والتوسع الإقليمي والتعامل مع التغيرات الاقتصادية، إلى جانب عروض توضيحية بقيادة قطاع الأعمال مثل Beyond the Hype (ما وراء الضجة): AI for Your Business (الذكاء الاصطناعي لأعمالك)، والتي تناولت التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في عمليات الطباعة.
كانت الاستدامة ركيزة أساسية للبرنامج، مع حضور قوي في جلسات مثل Embedding Sustainability into Workplace Culture (دمج الاستدامة في ثقافة مكان العمل)، والتي استكشفت كيف يمكن للمؤسسات مواءمة الفرق والعمليات والقيم لدعم الالتزامات البيئية طويلة الأجل. نقاشات يقودها التصميم بما في ذلك، Storytelling via Design (سرد القصص من خلال التصميم): وتناولت فعالية Crafting a Seamless Experience (صياغة تجربة سلسة) الدور المتزايد للطباعة واللافتات في إنشاء بيئات علامات تجارية ذات مغزى.
كما كان التشغيل الآلي والإنتاج الجاهز للمستقبل من المجالات الرئيسية التي تم التركيز عليها، مع جلسة بعنوان Future-Proofed Print (الطباعة المقاومة للمستقبل): Steps Towards Automation (خطوات نحو الأتمتة)، والتي تناولت كيفية تحسين سير العمل والأتمتة واتخاذ القرارات القائمة على البيانات لتحسين الكفاءة وتقليل الهدر وتعزيز مرونة الأعمال على المدى الطويل.
وأضاف قاسم، “صُمم برنامج المؤتمر ليكون بمثابة منصة معرفية للمنطقة، تجمع بين الرؤى العالمية والمنظور الإقليمي والتطبيقات العملية. ويعكس التفاعل القوي الذي شهدناه في جميع الجلسات سوقًا لا يقتصر استثماره على المعدات فقط، بل يسعى بنشاط إلى اكتساب التفكير الاستراتيجي والمهارات والفهم اللازم لبناء شركات مرنة ومستعدة للمستقبل”.
يعود المعرض إلى مركز دبي للمعارض في 2027 من 12 إلى 14 يناير.
