تعاونت سمايلز، تطبيق المكافآت اليومية في دولة الإمارات، مع فلاي باي لتزويد أسطول دراجاتها الكهربائية المخصّصة للتوصيل في دبي بصناديق ذكية، بما يتيح منصة جديدة للإعلانات الرقمية الموجّهة إلى الأحياء المحلية.
وتمثّل الاتفاقية أول دخول لسمايلز إلى تقنية الشاشات الرقمية المدمجة في أسطول التوصيل. وتضم صناديق التوصيل الذكية من فلاي باي شاشات رقمية متصلة بإنترنت الأشياء، تعرض إعلانات العلامات التجارية وفق موقع كل دراجة، ما يساعد المعلنين على الوصول إلى الجمهور في الأحياء المناسبة وفي الأوقات الأنسب.
وستتيح التقنية لسمايلز تتبّع أسطولها ومراقبته لحظياً، بما يعزّز شفافية عمليات التوصيل والسلامة على الطرق. وسيبدأ تطبيقها في دبي، مع خطط للتوسّع لاحقاً إلى إمارات أخرى.
وقال أحمد جوخان آي، الرئيس التنفيذي لشؤون المستهلكين في إي آند الإمارات: “تواصل سمايلز، بوصفها علامة تجارية محلية تحظى بالثقة، تطوير خدماتها لجعل التجارب اليومية أكثر ترابطاً وارتباطاً باحتياجات المستخدمين. ومن خلال الجمع بين انتشار سمايلز وتقنية التوصيل الذكية من فلاي باي، نحوّل أسطول التوصيل إلى منصة أكثر اتصالاً وقيمة تجارية. وستمنحنا الشراكة رؤية لحظية لعمليات التوصيل، فيما تتيح للعلامات التجارية وسيلة مرنة للوصول إلى الجمهور في أحياء دبي المستهدفة. ويعكس ذلك كيف توظّف إي آند الإمارات التقنية لخلق قيمة جديدة ضمن منظومتها الرقمية، وتعزيز عروض سمايلز، وفتح فرص جديدة للشركاء”.
وقال شايان كامران، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي باي: “أمضى قطاع توصيل الطلبات في المرحلة الأخيرة من رحلتها العقد الماضي في خفض تكلفة الطلب الواحد، لكن ضغوط الوقت والربحية طالت جميع أطراف المنظومة، من مندوبي توصيل سمايلز إلى المطاعم ومشغّلي خدمات التوصيل. وقد أسّسنا فلاي باي لإضافة قيمة إلى هذه المنظومة عبر نموذج عمل جديد يقوم على صناديق رقمية متنقلة. ولم يسبق للإعلانات الخارجية أن حظيت بمساحة عرض متحركة على مستوى نظر المارّة؛ ويتيح لها أسطول سمايلز ذلك دون إضافة مركبة إلى الشوارع أو تركيب هيكل إعلاني فوقها. ونطمح إلى تشغيل آلاف الصناديق على الطرق خلال الأشهر الأربعة والعشرين المقبلة، وتمثّل شراكتنا مع سمايلز خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف”.
توفّر الشراكة للمعلنين والعلامات التجارية قناة بارزة للإعلانات الرقمية الخارجية (DOOH) تنتقل عبر أحياء دبي، في وقت تخضع فيه ميزانيات التسويق لتقييم دقيق بهدف تعظيم أثر الحملات وعائد الاستثمار.
ويمكن تحديد نطاق الحملات جغرافياً وجدولتها بحسب اليوم والوقت، وتحديث محتواها عن بُعد، وإطلاقها خلال 24 ساعة، مقارنةً بأربعة إلى ستة أسابيع قد يتطلبها الإعلان الثابت. كما تُعرض بيانات التشغيل ومرات الظهور ومواقع العرض لحظياً، ما يمنح العلامات التجارية معلومات عن أداء حملاتها حسب المنطقة والوقت، بدلاً من الاعتماد على تقديرات حركة المرور.
ويتيح حجم الإطلاق نشر رسائل العلامات التجارية في أحياء دبي منذ البداية. وتشير أبحاث القطاع إلى أن الإعلانات الرقمية الخارجية يمكن أن تجذب الانتباه وتحفّز المستهلكين على التفاعل، ولا سيما عندما يكون المحتوى جذاباً بصرياً وملائماً لموقع عرضه. وتمنح هذه الوسيلة العلامات التجارية مدخلاً إلى الإعلان الخارجي، إلى جانب تعزيز حملاتها القائمة.
وتدعم الشراكة تطوّر سمايلز بوصفها منصة توصيل للمرحلة الأخيرة تعتمد على التقنية، وتوسّع خياراتها للشركاء الراغبين في الوصول إلى المستهلكين برسائل موجّهة وملائمة لمواقعهم، على مستوى نظرهم.
