يتجه قطاع الإعلانات الخارجية واللافتات الرقمية في السعودية، الذي تُقدّر قيمته بمليارات الدولارات ويشهد توسعاً سريعاً، إلى دائرة الاهتمام العالمي مع انطلاق معرض السعودية للافتات والملصقات. ويُقام الحدث بالتزامن مع معرض السعودية للورق والتغليف في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات (RFECC)، خلال الفترة من 1 إلى 3 يونيو 2027.
ويأتي المعرضان في مرحلة محورية، مع إعادة تشكيل المشهد العمراني للمملكة بفعل مشاريع كبرى، مثل مدينة القدية وحديقة الملك سلمان ومشاريع «سڤن» ومشروع البحر الأحمر، ما يولّد طلباً غير مسبوق على أنظمة التوجيه والإرشاد المتطورة والشاشات الرقمية وحلول إبراز الهوية التجارية.
تؤكد مؤشرات السوق حجم التوسع الكبير في هذا القطاع؛ إذ يُتوقع أن تبلغ قيمة السوق العالمية للافتات الرقمية 35.2 مليار دولار في عام 2026، مقارنةً بـ 32.5 مليار دولار في عام 2025. وفي السعودية، تتسارع احتياجات إبراز الهوية التجارية، مع معدل نمو سنوي للسوق يُقدّر بنحو 7.2% خلال الفترة من 2024 إلى 2030.
ويشير محللو القطاع إلى أن هذا الزخم تدعمه مشاريع قيد التنفيذ في مجال اللافتات والهوية التجارية تتجاوز قيمتها 1.8 مليار دولار، إلى جانب مشاريع عملاقة تزيد قيمتها على تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030، ما يعزز الطلب على حلول اللافتات والهوية التجارية والملصقات.
يشكّل المعرض، الذي يستمر ثلاثة أيام، منصة رئيسية للتوريد، تجمع آلاف المشترين بالمورّدين الدوليين. ويستقطب مقاولين ومطوّرين ومالكي مشاريع وفرق مشتريات يبحثون عن حلول تلبي احتياجاتهم الفورية. ويغطي مختلف متطلبات القطاع الحديثة، من خلال أقسام متخصصة للافتات وآلات الطباعة كبيرة الحجم وتقنيات الرسومات المتقدمة وخدمات الملصقات وتقنيات التغليف الناشئة.
ومن خلال الربط بين صنّاع القرار في المشاريع الكبرى والمبتكرين العالميين، يسهم المعرض في رسم مستقبل البنية التحتية للاتصال البصري والهوية التجارية في المنطقة.
