| 



كل ما تود معرفته حول طابعات النفث الحبري الإنتاجية

أخصائي الصناعة المخضرم ديفيد زوانج والخبير في الطباعة الرقمية يلقي نظرة مقربة على الحالة الراهنة لتقنيات ومعدات طباعة النفث الحبري الإنتاجية

ما هو الاختلاف في طباعة النفث الحبري الإنتاجية، وما هي عوامل التحكم فيها؟
ما هو الاختلاف في طباعة النفث الحبري الإنتاجية، وما هي عوامل التحكم فيها؟
ديفيد زوانج ,

اكتسبت طابعات النفث الحبري الإنتاجية المزيد والمزيد من الرواج، حيث تحسنت سرعتها، وجودتها وإنتاجيتها بشكل كبير، فيما تبدي العديد من المطابع والشركات التجارية الاستعداد لاقتنائها، بيد أن التنوع الهائل وتطبيقات الإنتاج للنفث الحبري يثير الحيرة. في هذه المقالة يستعرض ديفيك زوانج صورة واضحة حول التكنولوجيا لمساعدتك في تحديد أي نوع من طابعات النفث الحبري الإنتاجية يلائم احتياجاتك.

من المثير للاهتمام كيف يمكن للمصنعين نسج رسائلهم التسويقية حول حلول التصوير، فالبعض ركز على دقة الطباعة، والبعض ركز على خصائص الألوان، والبعض ركز على سرعة نفث الحبر على المواد المطبوعة وما إلى ذلك. ولكن ما الذي يعني كل ذلك بالنسبة لك؟ أو أين تكمن أهمية ذلك بالنسبة لإمكانية تلبية تطلعات عملائك؟

إن فهم النقطة المرجعية كقاعدة يمكن من خلالها الانطلاق إلى رحاب هذه التطبيقات المتنوعة هو نقطة البداية، وبلا شك كما هو الحال عند بزوع تقنية الكهروضوئية (EP)، فالأمر كله كان حول الطباعة المماثلة لجودة الاوفست. وعلى الرغم من تواجد العديد من هذه التقنيات قيد التشغيل، إلا أن الأوفست لا يزال هو المعيار الذي يتم من خلاله الحكم على الطباعة. وهناك العديد من النقاط المرجعية المتمثلة في طباعة الأوفست، حيث هناك طباعة الأفرخ التجارية، وطباعة الأوفست ويب الحرارية والباردة، وهناك بالطبع الفليكسو وما إلى ذلك. حيث كل منها لديه مجموعته الخاصة الخاصة من خيارات الإنتاج المحتملة. وإذا ما أضفت نوع خامة الطباعة (ورق مطلي، لامع، غير مطلي وما إلى ذلك) إلى المزيد، فإن خيارات الإنتاج ستزداد أضعافا، بالتالي ما هو الاختلاف في طباعة النفث الحبري الإنتاجية، وما هي عوامل التحكم فيها؟

أولا وقبل كل شيء، فإن العامل الأساسي هو التطبيقات، فما هي خيارات مخرجات الطباعة المستخدمة من خلالها؟ على سبيل المثال فإن جودة الطباعة التي ستستخدم مثلا في طباعة الكتب التقليدية لن تكون مماثلة في طباعة الكتب المصورة، أيضا هناك عامل وهو السرعة أو المدى التشغيلي، حيث تعتمد احتمالية المنتجات المتوقعة وفقا لطريقة الطباعة سواء بالأفرخ أو الويب.

يأتي هنا المكون الأساسي لعملية الإنتاج وهو رأس الطباعة، وسواء كانت طباعة حرارية او كهروضغطية فإنها تقوم بتنفيذ الطباعة من خلال نفث الحبر عبر التحكم في عملية ضخه في الفتحات الدقيقة لخرطوشة الحبر متحكما في كميته وفقا لآلية المعالجة المستخدمة فيه.

لعلك تكون لاحظت أن عددا من مكائن الطباعة المستعرضة ذات نقاوة طباعة مختلفة على امتداد مقاساتها المختلفة من مثل (600 x 900 x 600 x  1200)، والسبب يعود بالأساس إلى نقاوة حجم الرأس الطباعي، فيما يمكن زيادة النقاوة كذلك من خلال خفض السرعة وزيادة فعالية عدد النقاط المطبوعة ليتمكن من زيادته من مرة ونصف إلى مرتين، ويعد عنصر التحكم هذا اختيارات وفقا لمتطلبات جودة الصورة المطلوب طباعتها، لذا فإنه يجب عليك أن تكون على بينة من أمرك بالنظر إلى طبيعة احتياجاتك.

كما أن النقاوة أو كمية القطرات التي يتم طباعتها على الإنش الواحد لديها تأثير كذلك عند الاختيار ولكن ليس بالضرورة بالطريقة التي قد يظن بها البعض، أي أنه كلما زادت النقاوة كلما زادت إمكانية طباعة النصوص والصور بشكل أكثر سلاسة ووضوح.

نقطة أخرى أرغب في تغطيتها وهي المتعلقة بالحبر. حيث يلعب الحبر دورا هاما جدا في سرعة الطباعة وجودتها، حيث تجتمع هنا العديد من الأنواع المختلفة من الأحبار سواء الأحبار ذات القاعدة المائية أو المذابة أو أحبار اللاتيكس. إلا أنه وعلى سبيل المثال فإن الأحبار ذات القاعدة المائية ليست جميعها متشابهة، حيث يوجد هناك نوع من الموازنة بين سرعة جفاف الحبر على الورق التي تمكن من استخدام مدى واسع من خامات الطباعة أو بما يوازي سرعة الطباعة نفسها. كما أن النقاوة تعتمد أيضا على طبيعة الصورة المرغوب طباعتها، والتي هي بالأساس يمكن تحديدها وفقا لعدد البيكسل الذي يحتوي كل وحدة منه على قيمة معينة للألوان، وإذا لم تكن نقاوة الصورة كافية داخل الملف المرغوب طباعته فإن لن تظهر تفاصيلها بالشكل المرغوب وستظهر باهتة.

ولكن ليس بالسرعة التي يمكن من خلالها تجفيف الحبر داخل رأس الطباعة ما يعني أن تتسبب في إثارة عدد من مشاكل الطباعة والصيانة. كما أنه يمكن تقليل سرعة جفاف الحبر من خلال تقليل كمية الحرارة المنبعثة التي يتطلبها الورق، والتي بدورها سيقلل من كلفة الطاقة المستهلكة إلى جانب إتاحة الفرصة للورق لاستكمال عمليات التشطيب الطباعي.

كذلك لا يمكننا الحديث عن الحبر دونما التحدث عن الورق، حيث أن ربط الحبر بالورق لا يعتبر كونه عاملا رئيسيا لبقاء شكل الطباعة على الورق دونما تعرضه لثمة تشويه، ولكنه يمتلك تأثيرا كبيرا على نظرة الطباعة نفسها. في طباعة الأوفست، يبقى الحبر على سطح الفرخ المصقول باعتباره أكثر قدره على امتصاصه من الورق غير المصقول، ولك أن تتخيل أهمية ذلك عندما نتحدث حول حول طباعة النفث الحبري كذلك.

عندما بدأت طابعات النفث الحبري الإنتاجية بالظهور في السوق، لم يكن هناك الكثير من الورق المتوافق معها، ونتيجة لذلك اتجهت الشركات المصنعة لإضافة وحدات طلاء لإعداد الورق قبيل عملية الطباعة، ومع ذلك بدأت شركات الورق مؤخرا أخيرا بتصنيع الورق المتوافق مع طابعات النفث الحبري الإنتاجية للحاق بركب ذلك. واليوم هناك العديد من الورق المتوفق مع هذه الطابعات والمصممة خصيصا وفقا لاحتياجاتها.

ونتيجة أيضا لذلك بات هناك العديد من طابعات النفث الحبري الإنتاجية التي لا تتضمن خيار وحدات طلاء الورق، إلى جانب ظهور وحدات إضافية لطلاء الورق لعمليات التشطيب الطباعي والتي من خلالها يمكن إضافة تأثيرات اللمعان أو أسطح الطلاء لحماية سطح الطباعة.

على الجانب الآخر هناك المدى التشغيلي لرأس الطباعة وتكلفة استبداله التي تختلف أيضا باختلاف البائعين والذي يجب أخذه بعين الاعتبار حال التعاقد على هذا النوع من الطابعات.

في مجمل ذلك، جلب معرض دروبا العديد من معدات طباعة النفث الحبري سواء للأفرخ أو الويب، وقد شاهدنا العديد من التجهيزات التي دشنت في هذا المجال من مثل ماكينة طباعة الأفرخ الرقمية من طراز كيه بي أيه والتي تمت بالشراكة مع أر أر دونيللي والتي تعتبر مقدمة للدخول إلى مجال طباعة الويب الرقمية كذلك، وقد شاهدنا كذلك عدد من معدات طباعة الأفرخ الرقمية التي أنتجتها شركة إم جي أي، وكذلك من شركة لاندا في كلا المجالين الأفرخ والويب.

هذه السلسلة الجديدة من الطابعات مخصصة لتقنية طباعة النفث الحبري الإنتاجية، ولكن علينا كذلك ألا نغفل عن عدد من النقاط الهامة المتعلقة بالجودة والإنتاجية وآلية الطباعة، إلا أنه ومع ذلك فإن الأمر الأكثر إثارة بالنسبة للمطابع التجارية في مجال طباعة الأفرخ الرقمية هو أن التقنيات المتاحة لها ستكون لمقاسات بي 2 وحتى مقاسات بي 1 التي ستتيح المرونة اللازمة لدعم الطلب المتزايد على قطاع الطباعة عند الطلب ومزودي خدمات البيانات المتغيرة من قبل السوق.

إلى ذلك، المزيد من التفاصيل حول أبرز تجهيزات طباعة النفث الحبري الإنتاجية بمختلف أنواعها ومجالاتها التقنية، إلى جانب نظم انسيابية العمل المختلفة والتقنيات المستخدمة من قبل الشركات المصنعة لهذا النوع من الطابعات الإنتاجية، بالإمكان الاطلاع عليه بالكامل في قسم اللغة الإنجليزية بالمجلة.

ديفيد زوانج

ديفيد زوانج

الأخصائي المخضرم في الصناعة صاحب الخبرة الممتدة لأكثر 40 عاما قضاها مرتحلا حول العالم لمساعدة الشركات على زيادة الإنتاجية التشغيلية ومضاعفة هوامش أرباحها ونطاق أسواقها، مستغلا فيها درايته الواسعة في تحليل عملية وتطوير استراتيجية الشركات في مجالات النشر والتصميم.

 

a@a.com |

التعليقات

comments powered by Disqus

مجلة مي برنتر

أحدث التدوينات