| 



"العالم العربي فرصة كبيرة لسوق الطباعة"

,

بعد اندماج شركة (علي الهاشمي للتجارة) مع شركة الإمارات للتصميم تحت أسم مجموعة شركات الهاشمي (M/H)؛ تحدث محمد الهاشمي مدير المجموعة إلى مي برنتر عن توظيف أعمال الشركة والنمو الجديد وتغير قواعد اللعبة في صناعات الطباعة.

ماهي الفرص والتحديات لصناعات الطباعة في الشرق الأوسط بالنسبة لك؟

نحن شركة علي الهاشمي للتجارة؛ قمنا بتكريس أساس عملنا على صناعات الطباعة منذ أكثر من خمسة عقود. ونتيجة لخبراتنا في هذه الصناعة؛ نفهم تقلبات السوق جيداً؛ ونعرف تماماً ماهي التحديات التي من الممكن أن تواجهنا؛ لذلك نقوم بتطوير خبراتنا وإمكانياتنا ونراقب عن كثب بانتظار الفرصة المناسبة وتحويلها إلى أعمال ناجحة.
أعتقد أن فرص صناعة الطباعة والتغليف الجديدة ستقوم بالتأكيد بتثبيت قيمة صناعاتنا في أسواق الشرق الأوسط في السنوات المقبلة. وأنا أتفق مع الإحصائيات التي قامت بها (PIRA) بأن قيمة السوق ستصل إلى نحو مليار دولار بحلول عام 2020.

أتوقع أن هناك فرصة كبيرة لسوق الطباعة في العالم العربي؛ بالرغم من أنها تعتبر دول صغيرة من حيث عدد السكان ولكنها تعتبر سوقاً كبيراً بالنسبة لخدمات الطباعة؛ وخصوصاً إذا تم وضع اللغة في عين الاعتبار؛ ما يوفر فرص وخيارات لمزودي خدمات الطباعة لتوسيع أعمالهم إلى البلدان والأسواق المجاورة للدول الناطقة باللغة العربية.
وتعتبر المجالات الصناعية ومجالات النقل وشركات تغليف الطعام من أكبر المستخدمين لمواد الطباعة؛ مما يساعد على نمو هذه الصناعة من أربعة وعشرون مليار دولار في عام 2017 إلى ثمان وعشرون مليار دولار بحلول عام 2020.

وأعتقد أن الطباعة الرقمية هي أهم تطور بعد الطباعة التقليدية إذا أن المطابع الرقمية متواجدة منذ عام 1995؛ والتكنولوجيا في تطور مستمر؛ و السوق الرقمي يتوسع بسرعة كبيرة إذا أن العديد والعديد من الشركات تجد مزايا السوق الرقمية من حيث زيادة الإنتاج وخفض التكاليف. إذا أن الطباعة الرقمية تستولي على السوق بدلاً عن الطباعة التقليدية؛ ويعد انخفاض تكاليف الطباعة الرقمية العامل الأساسي لذلك. بالإضافة إلى وجود توجه واضح نحو التنوع من قبل شركات الطباعة في صناعة التعبئة والتغليف.

أن التحديات الرئيسية التي تواجهها هذه الصناعة في المنطقة ليست مختلفة عن تلك التي تواجهها حول العالم؛ إذا أن تأثير أسعار النفط في الأعمال والوضع الاقتصادي في المنطقة هو نفسه في كل مكان حول العالم ومع ذلك أجد أن هدا التحدي فرصة كبيرة لمنطقتنا العربية لتنويع الاعتماد على النفط في الأعمال التجارية والصناعية.

ماهي مجالات نمو مجموعة علي الهاشمي في المنطقة؟ وماهي أهداف المجموعة في الخمس سنوات القادمة؟

أن استراتيجية أو خطة أي شركة أو منشأة تحتاج إلى المراجعة في كل فترة؛ وهذه الخطة تحتاج إلى تغير تبعاً لطلب واتجاه السوق. ونحن حالياً في الشركة نقوم بإعادة هيكلة من خلال دمج المبادرات الذكية وسياسية الشركة وإجراءاتها المتبعة.

ونحن نريد اغتنام هذه الفرصة للإعلان عن دمج أعمال شركة علي الهاشمي التجارية المحدودة المسؤولية مع شركة الأمارات للتصميم الفني المحدودة المسؤولية تحت اسم مجموعة شركات الهاشمي ( M/H). وجنباً إلى جنب نعتزم إضافة العديد من الأعمال التجارية المتنوعة للوصول إلى رؤية العالم المستقبلية لدبي والمنطقة.

كيف تستطيع المحافظة على أعمال الطباعة بعد عدة عقود؟ وكيف تستطيع المحافظة على مكانة الشركة في المستقبل؟

كما ذكرت سابقاً نحن نملك خبرة واسعة ونقوم بخدمات أعمال الطباعة منذ فترة طويلة؛ مما ساعدنا على بناء علاقة قوية جداً مع عملائنا. وعلى الرغم من أن دينامية صناعة الطباعة تتغير تبعاً لتغير وسائل ومنهجية الاتصالات إلا أننا نقوم بالمثل بمواكبة أحدث التقنيات والاتجاهات.

وبالنسبة لمبادراتنا الجديدة؛ نحن بالفعل نعمل على توسيع وتنويع فرص الأعمال التجارية التي تشمل وسائل الإعلام الرقمية وأعمال الطباعة الثلاثية الإبعاد.

ما هو أكبر تغير في قواعد اللعبة بالنسبة للطباعة في عام 2017 - 2018؟

تؤثر التكنولوجيا بشكل كبير في وسائل الإعلام والاتصالات؛ وتقودنا نحو نمط حياة وأعمال تجارية بعيداً عن الورق.
وفي الوقت نفسه فإن تكنولوجيا الطباعة الرقمية في مرحلة النضج الآن؛ ومن الممكن أن تبرز كبديل معتمد عن الطباعة التقليدية في نهاية عام 2018.إذ أننا نستطيع رؤية الطباعة الرقمية والتخصصية تبرز كواحدة من أشهر الخدمات الطباعية المطلوبة في السوق.

التعليقات

comments powered by Disqus

مجلة مي برنتر

أحدث التدوينات