| 



كشف ألغاز تقنية الطباعة باشعة فوق البنفسجية

التقنية تشق طريقها إلى طابعات الأوفسيت

رود هايز ,

كانت تطبيقات الأشعة فوق البنفسجية ولا زالت هي مجال عمل رواد طباعة التعبئة والتغليف والمتخصصين. في نظام الأسواق المعاصرة، تجلب الفترات الزمنية القصيرة مزايا تنافسية بشكل مستمر، وهكذا تصبح تقنية الأشعة فوق البنفسجية جذابةً لرواد الطباعة التجارية أيضاً.

ولتحقيق هذا الغرض تقدم شركة هايدلبرغ بالتعاون مع (IST Metz GmbH) أنظمة المعالجة دراي ستار للأشعة فوق البنفسجية. وتقول شركة هايدلبرغ أن نوعية منتجات دراي ستار للأشعة فوق البنفسجية كبيرة جدا بالنسبة لتطبيقات (4c) البسيطة، ولهذا فهم يقدمون الآن حلولاً للطابعات التجارية على شكل تقنية دراي ستار.
تقوم تقنية دراي ستار للاشعة فوق البنفسجية على تقنية مكونات ذروة الأداء في سلسلة دراي ستار للأشعة فوق البنفسجية. وتقول شركة هايدلبرغ بأن المصابيح تعمل بمجرد تشغيلها أي أنها لا تحتاج لوضع الاستعداد. خيار إطفاء وإشعال المصابيح يتماشى مع التنسيق، واستخدام شرائح مصباح إل إي دي في عرض الشكل المناسب يوفر الطاقة.

المصابيح طويلة الأمد تعني انخفاض تكاليف الخدمة وعدم الاضطرار لتبديلها بشكل دائم. اعتمادا على الاستفادة من قدرات النظام ، من المتوقع للمصابيح فوق البنفسجية أن تستمر بالعمل لمدة 20.000 ساعة، أنظمة دراي ستار لمصابيح الأشعة فوق البنفسجية يمكن استخدامها في الإنتاج أوكمجفف لأقصى قدر من المرونة. لدى شركة هايدلبرغ حالياً (LED SX 102) متوفرة للعرض في المركز الإعلامي التابع لها في ويلسوخ، ألمانيا.

وتريد شركة هايدلبرغ الآن تعزيز هذه التقنية هنا في الشرق الأوسط ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل سيجتذب هذا النظام رواد الطباعة في منطقتنا؟
لا يبدو أن هناك أي حافز لتشغيل نظام الأشعة فوق البنفسجية في دار للطباعة التجارية والتي يتمحور عملها حول أربعة لخمسة ألوان على أوراق لمّاعة تقليدية أو حريرية من نوع 100/135+غ سم.

جعلت شركة كوموري اغلب العمل باستخدام انظمة الأشعة فوق البنفسجية في أشكاله المختلفة، ولكنها تستخدم التجربة اليابانية كأساس لموقفها الإيجابي. وهذا شيءٌ مضلل. يطلب اليابانيون الطباعة اللامعة باستخدام أحبار ورنيش تأخذ قدرا كبيرا من الطاقة لتجف، الصناعة هناك تتطلب معالجةً سريعة في بعض الأحيان لأن المصانع صغيرة وأحياناً يتم ترك الورق في الخارج ويرسم عليه خلال اليوم بطوله.

قليل من التحديات الاقتصادية في اليابان موجودة في دبي. الطابعات في دبي تواجه تحديات تسعير تنافسية ولذلك فتوفير التكاليف وإعادة الهيكلة بشكل أسرع يجد قبولاً. لا أستطيع أن أرى أي ميزة في أنظمة الأشعة فوق البنفسجية للطابعات التجارية في دبي. لا شك أن لها قبولاً في التعبئة والتغليف ولكن حتى هنا طابعات الأشعة فوق البنفسجية التقليدية كافية. لم أتمكن من العثور على أي طابعة في المملكة المتحدة (بريطانيا) تستخدم مصابيح الأشعة فوق البنفسجية أو حتى الأشعة فوق البنفسجية التقليدية للعمل التجاري.

جان فيليب فورنييه، مدير المبيعات في ( IST METZ) لتطبيقات طابعات الأوفسيت (الطابعات التي تطبع كل ورقة على حدة) قد سافر مؤخرا إلى دبي وكان لدينا فرصة للجلوس معه والتحدث معه حول تكنولوجيا مصابيح الأشعة فوق البنفسجية بالتفصيل:

لماذا تعتقد أن طابعات الأشعة فوق البنفسجية تجتذب رواد الطباعة التجارية؟ بالتأكيد التكاليف المالية الإضافية من الحبر، وصعوبة العمل المرن مثل تغيير ترتيب الطباعة بسبب تغيير الألوان من طلبية إلى آخرى، الغسيل الخ. في وقت قصير، يتم التعامل مع قضايا الصحة والسلامة كما أن الاحتياطات البيئية والجوية المطلوبة تشوبها العيوب. كل ذلك من أجل الاستفادة من سرعة العمل في الطباعة؟

طابعات الأشعة فوق البنفسجية قد لاقت سوقاً رائجة. باختصار فإن طابعات الأشعة فوق البنفسجية ستكون هي المفضلة عندما يتعلق الأمر بآلية العمل السريعة، الإجراءات الوقائية، الإنتاج بطريقة خط الإنتاج والمنتجات ذات الجودة العالية.

على سبيل المثال اذا تم استخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية فليست هناك حاجة لحماية الطلاء أو أي معالجة خاصة كالآلات التي تقوم بتحسين الإنتاج وبالتالي فإنه يؤدي إلى خفض تكاليف الاستثمار. من ناحية أخرى فإنها ترفع من جودة الإنتاج وذلك بسبب الطلاء على طول خط الإنتاج أو لان الامتصاص في الورقة يكون أقل. مصابيح الأشعة فوق البنفسجية هي خيار لرواد الطباعة التقليدية، وليس بالضرورة لأي شركة طباعة ان تمتلكه.

هل يمكن إعادة تعديل المصباح ليناسب طابعة قديمة؟ هل هناك عمر معين للطابعة أو نوع معين يكون معه التغيير لا يستحق كل هذا العناء؟

تحديث نهاية الطابعة أسهل، ما دام هناك مساحة متاحة. وأغلب الظن أن الآلات ما بعد عام 2000 نستطيع أن نركب لها قبضات من مصابيح الأشعة فوق البنفسجية.

معظم الطلبيات التجارية لها أوزان حبر متغيرة. هل يمكن استخدام البيانات من CTP لحساب سرعة الإنتاجية عند استخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية؟

تم تصميم نماذج أحبار الأشعة فوق البنفسجية لتجف باستخدام مصباح واحد في أقصى سرعة للطباعة – أعمال ما قبل الطباعة تشبه الطباعة التقليدية. يجب أن تولي اهتماماً بوسائل الحد من الحبر – والأهم بسبب تكاليف الحبر.

لم لا تضعون صفين من المصابيح عند التغيير لمصابيح الأشعة فوق البنفسجية، الصف الأول يكون بعد أول لونين والآخر بعد الطباعة ومن ثم استخدام واحد أو الاثنين معاً كخيار يعتمد على نوعية الطلبية؟

يمكن عمل ذلك، يسعدنا أن نضع اثنين او ثلاثة مصابيح. هذا يعتمد على المال الذي يريد أن يستثمره رواد الطباعة. وعليك أن تأخذ في الحسبان أن تثبيت المجفف يكون أكثر تعقيداً.

هل ستقلل التكلفة الإضافية من الحاجة لتغيير ترتيب الألوان أو تقلل من أثر التلوث بالأصفر؟

لا تنسى أن آلات الطباعة التقليدية ستطبع بخاصية (الرطب على الرطب) ولهذا سيكون لديها مشاكل من هذا القبيل.

ما الذي على المستثمر في الطباعة التجارية في دبي ان يهتم به، وخاصة فيما يخص مستوى التوظيف بالنسبة للاستثمار في طابعة مجهزة بمصابيح أشعة فوق بنفسجية؟

المعايير في اوروبا صارمة جداً في هذا الخصوص، LE هو أيضاً أحد المعدات للأشعة فوق البنفسجية. وهذا يعني أن تحترم جوانب السلامة للأشعة فوق البنفسجية وأن يتم توفيرها بواسطة الحبر (SDS) ودليل استخدام المصنّع.

لا شك أن سُمية أحبار الأشعة فوق البنفسجية والمواد الكيميائية معروفة جيداً، فهل تقدم خدمة التدريب مع كل تثبيت جديد؟

هذا البند الهام لابد من التعامل معه من قبل الشركات المصنعة للحبر أيضاً. أوراق بيانات سلامة استخدام المنتج توفر الكثير من المعلومات الضرورية. من جانب IST نحن نقدم دورات تدريبية لطابعات الأشعة فوق البنفسجية والتي سوف تتطرق أيضاً لموضوع السلامة.

ما هو التدريب المتاح لضمان أن من يقوم بالطباعة ومن يقيّم العمل يحصلان على معرفة شاملة عن السرعات الأمثل وطاقة المصابيح التي تحتاجها طلبية معينة؟ هل من الممكن إضافة "سوفت وير" لتسهيل عمل برامج CTP للمساعدة في هذه القضية؟

عادةً يتم ضبط النظام بالطاقة القصوى عند التشغيل. رواد الطباعة الأكثر خبرةً (خلال اكتسابهم للخبرة) يعرفون أن تخفيض الطاقة ممكن ولكن عادةً لا يقومون بذلك.
تشير التجربة إلى أن نسبة الطلبيات التي تتعرض للخطأ عند تشغيل الأشعة فوق البنفسجية هي أعلى بكثير من نسبة الخطأ في طلبية تجارية طبيعية مع الأحبار التقليدية. برأيك هل تلف البلانكيت والبكرات عامل هام في ذلك؟

كل تقنية جديدة تجلب معها ظروف جديدة، التمسك بالأعمال التقليدية سيمنع الناس من اكتشاف فرص جديدة في الأسواق.

هل تُعتبر تسهيلات الدعم في الإمارات العربية المتحدة، غير تلك التي تقدمها هايدلبرغ، وعلى وجه الخصوص البلانكيت، والبكرات والأحبار، تنافسيةً وعلى مستوى عالٍ يضمن معها المستثمر في مجال الطباعة حصوله على صفقة رابحة؟

هناك الكثير من المواد الاستهلاكية موجودة بالفعل بفضل الأعمال القياسية لطابعات الأشعة فوق البنفسجية. وللحبر والطلاء دورٌ هام. كل مصنّع حبر الآن تقريباً لديه حبر خاص به.

استخدام مبردات المياه لتبريد طابعة تقليدية للأشعة فوق البنفسجية هو حل طاقة مكلف، والأكثر من ذلك هو نظام السدادات والأشعة تحت الحمراء، هل طابعات إل إي للأشعة فوق البنفسجية هي أكثر قدرة على المنافسة؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف؟

هنالك CD 102 والتي تستخدم ما يقرب من 100 كيلو واط بالنسبة للأشعة تحت الحمراء والساخنة. تقنية إل إي تستخدم فقط 21 كيلو واط للمصباح واحد.

رود هايز

رود هايز

المحرر التقني - القسم الإنجليزي

رود هايز لطالما كان على رأس العديد من المجلات التجارية من مثل British Printer و Printing World، وكخبير في مجال العمل مع المطابع، عمل هايز مع مجلة مي برنتر منذ بداية إصدارها، وهو شخصية معروفة في مجمل فعاليات الصناعة في جميع أنحاء العالم. ولا يزال يعمل بوصفه استشاري للصناعة. كما أنه يكتب بانتظام لمجلة مي برنتر وعدد من أهم المجلات التجارية الاوروبية.

rod.hayes@mac.com |

التعليقات

comments powered by Disqus

مجلة مي برنتر

أحدث التدوينات