| 



تطور اللافتات يساعد الشركات في تحقيق أهداف التواصل وارتباط الزبون

,

برهنت "كانون" على إمكانياتها المتعددة في الطباعة بأحجام كبيرة والمخصصة لتطبيقات الطباعة الداخلية والخارجية باستخدام منتجات مثل طابعة "أمازون 1280GT" المسطحة المخصصة للمواد المرنة والقاسية؛ و "أوسيه كولور وايف" المصممة خصيصاُ لتطبيقات فنون الرسومات، والبنيان، والهندسة، والإنشاء؛ و طابعة" إيمج بروغراف iPF8400SE" ذات الـ44 إنش والمصممة خصيصاً لصناعة اليافطات؛ وطابعة "إيمج بروغراف Pro-6000S والصممة خصيصاً لإنتاج اللافتات والصور التجارية.

أما محط إهتمام الجميع كان تقنية الطباعة باستخدام "يوفي جيل" المرتقب بشدة. وقد زعمت "كانون" بأن هذه التقنية سوف تغير وجه الطباعة بأحجام كبيرة، والطباعة من اللفة إلى اللفة. كما أفاد إعلان "كانون" الأولي أن هذه التقنية ستشمل على حبر "كانون" القابل للمعالجة بالأشعة فوق البنفسجية والذي يتحول مباشرةً إلى جيل فور ملامسته للمواد الإعلانية، وبه يكون تحديد مكان النقط والتحكم في منطقة الطباعة أكثر دقةً ويوفر صوراً متناسقة عالية الجودة وفي سرعة عالية. كما أعلنت "كانون" بأن هذه التقنية، تقنية يوفي جيل ستكون في صلب عائلة جديدة من منتجات الطباعة من اللفة إلى اللفة. وأولها ستكون طابعة من اللفة إلى اللفة ذات طاقة انتاجية عالية وبقياس 64 إنش، والتي من المقرر إطلاقها في ربيع عام 2017.

أيمن علي، مدير تسويق المنتجات في كانون الشرق الاوسط زودنا ببعض التحديثات حول يوفي جيل، إذ قال: إن قطاع طباعة اللافتات والرسومات في اتساع سريع، والأحجام التي يتم طباعتها باستخدام طابعات اللفة إلى اللفة في ازدياد من سنة إلى أخرى، علاوةّ على أن في 40% من الطلبات يجب أن تسلم في غضون 24 ساعة، وهذا يدل على الوتيرة والتوقعات المنتشرة في هذه الصناعة. لهذا، تعمل تقنية يوفي جيل من "كانون" على البحث عن حلول لكسر هذه الحواجز، فهي تسمح بنفث الحبر بسرعة أكبر على المواد الإعلانية مما يزيد من الانتاجية ومعدل السرعة، ويتم ذلك من خلال استهلاك أقل للحبر وإخراج أطياف ألوانٍ محسّنة. وتستمر "كانون" بتمكين زبائنها وشركائها من مواكبة متطلبات العصر في القرن 21 من خلال هذه الابتكارات".

إلى جانب ذلك، عرضت "كانون" مجموعتها "XEED" من آلات العرض والتي تستهدف متاجر التسوق والفنادق.
يقول فينكاتاسوبرمانيان هاريهاران، مدير وحدة الأعمال للمستهلك B2C في "كانون الشرق الاوسط": القسائم الالكترونية، الوسائط التفاعلية مثل تماثيل العرض الرقمية و AR/VR تغير من الطريقة التي ينظر بها العالم ويتفاعل مع اللافتات، و تفتح أطيافاً من الإمكانيات المثيرة. وبدأت كانون في استكشاف مساحة اللافتات الرقمية من خلال تقديم حلول شخصية من خلال مجموعتها من آلات العرض 4K XEED المثالية للاستعمال في الأسواق الكبيرة والتطبيقات التي تتضمن التحفيز، والمتاحف، والمعارض الفنية، والمعارض الفلكية القببية، والتعليم العالي والدراسة والتدريب الطبي".

ويقول شادي باخور، مدير وحدة الأعمال للأعمال في "كانون الشرق الأوسط"، شارحاً عن استراتيجية الشركة في تطوير المنتجات المتماشية مع أنماط الصناعة المتغيرة: يرى المجتمع شركة "كانون" بأنها الشركة التي توفر الحلول المتكاملة في سوق "الأعمال للأعمال" و"الأعمال للمستهلك". وفي سوق الأعمال للأعمال نحتسب عوامل مهمة عندا نقوم بتصميم منتجات للشركات مثل: الإنتاجية والمربحية. أما في سوق "الأعمال للمستهلك"، نضع مشاعر الزبون كأولوية. وكوننا شركة تلبي جميع احتياجات أقسام هذا السوق، بدأنا نعثر على طرق جديدة لدمج جميع نقاط قوتنا من أجل ان نقدم أفضل قيمة لزبائننا. أما بالنسبة للافتات، فنحن نقدم مجموعة كاملة من المنتجات والتي تضم: الطابعات الكبيرة، وآلات العرض، أدوات سير العمل، البرمجيات وتطبيقات الهاتف المحمول للتخطيط وتنفيذ الطباعة واللافتات الرقمية والتفاعلية بشكل أكثر فعالية".

يتمتع قطاع اللافتات بفرص نمو كبيرة في الشرق الأوسط، وخاصةً في الإمارات العربية المتحدة لأنها من الدول الملتزمة بشكل كبير في تحويل مدنها إلى مدن ذكية، والتي تلبي الطلب المتزايد على تبادل المعلومات. كما بيّن شادي أن اللافتات بأشكالها المتنوعة سوف تؤدي دوراً محورياً في كل استراتيجة تواصل مستقبلية.

وأضاف شادي قائلاً: "التطبيقات الجديدة للطباعة الكبيرة ودمج الطباعة، والطباعة الرقمية، واللافتات التفاعلية فتح أسواقاً جديدةً في قطاع التجزئة، والتصميم الداخلي، والفنادق، والصناعات الترفيهية والاستمتاع، مدفوعةً بالحاجة المتزايدة للتواصل مع الزبائن، والتسويق للمنتجات، وابتكار طرق جديدة لربط الزبون. لذا عندما نقوم بتطوير طابعات أفضل ومنتوجات أخرى كذلك، نحن نبحث أيضاّ عن الطريقة التي يمكن بها دمج هذه المنتجات مع عمليات الزبائن التي يقومون بها في أعمالهم ونهدف بهذا أن تنتفع الشركات كما الزبون النهائي".

كانون

كانون

هي شركة يابانية متعددة الجنسيات متخصصة في صناعة المنتجات التصويرية والبصرية بما في ذلك كاميرات التصوير وكاميرات الفيديو ومعدات النسخ والطابعات والمعدات الطبية، ويقع مقرها الرئيسي في طوكيو باليابان.

• المزيد حول كانون http://www.canon.com |info@canon.com

التعليقات

comments powered by Disqus

مجلة مي برنتر

أحدث التدوينات